|
ترحيب
المغرب
بالإعلام
الأجنبي
هل
بغرض
الكشف عن
الفساد أم
بنية نشره.؟!
من
المعروف
أنه لا
وجود
للحياة
الإنسانية
الصحيحة
دون وجود
المؤسسات
الإعلامية
الرقابية
الفاعلة
والمؤثرة
على كل
القوى
السياسية
والإقتصادية
والإجتماعية
في كل بلد
ما إذ تلعب
دورا هاما
في
المجتمع
بتوعية
الناس
بحقوقهم
وواجباتهم،
لذلك فإنه
من الواجب
على هذه
المؤسسات
الإعلامية
احترام
أخلقيات
المهنة
الإعلامية
التي تهدف
بالدرجة
الأولى
إلى
التعريف
بقضايا
المجتمع
ومشاكله، وكيفية
معالجتها
من خلال
الوسائل
المتاحة
وهذا أمر
طبيعي في
الدول
المتحضرة،
لكن الذي
ليس من
الطبيعي
هو أن تجد
أغلب
المنابر
الإعلامية
ببلدنا
منحرفة عن
هدفها
وبعيدة كل
البعد عن
رسالتها
الشريفة
النزيهة..
ونكتفي
بالإيماءة
إلى
الإعلام
المقروء
بحيث نرى
بعض الصحف
الحزبية
أشبه ما
تكون
بالضرائر
فيقتصر
دورها عن
المنازعة
والمشاتمة
فيما
بينها من
خلال
صفحاتها
التي
تحولها
إلى حلبة
للأقلام
المتعصبة
فلا يهمها
من مشاكل
الوطن أو
المواطن
شيئا سوى
أن هذا
الأخير
أصبح
بالنسبة
لها مجرد
مطية
لعبور
زعمائها
أثناء
الانتخابات
إلى الضفة
الأخرى
حيث
الرفاهية
والمقاعد
السلطوية
العليا
والتسابق
على
المناصب
والحقائب
من أجل
السلب
والنهب
كما فعل من
سبقوهم..
أما
الصنف
الآخر من
الصحف
الغير
المتحزبة
فتجد
البعض
منها
عبارة عن
مستنقع
الإشارات
والإعلانات
وصرف
النظر عن
الاهتمام
بمشاكل
ومعاناة
الطبقة
المقهورة
والمهضومة
فإن بدأت
بتصفحها
يخال لك
وكأنك
تتصفح Catalogue
لإشهار
المنتوجات،
والغريب
في الأمر
أننا نجد
أشهر هذا
الصنف
تحتل
الرتبة
الأولى من
حيث
المبيعات
بحيث تصل
أرقامها
إلى ما
يقرب من 160.000 ألف
نسخة في
اليوم مع
أنها لا
تعطي
الأهمية
الكافية
للقضايا
الوطنية
بدليل
أنها تخصص 50%
من مجمل
صفحاتها
للإشهارات
والإعلانات
كما يلاحظ
مقتنوها
وهذا ما
يدل على
أنها لا
تحترم
قرائها،
ثم 15% للتسلية
و10% للأحداث
الدولية
ثم 10%
للرياضة و5%
للثقافة
أما 10%
المتبقية
فتجدها
مجرد
أخبار
استهلاكية
عقيمة لا
تفيد
المجتمع
في أي شيء
ولا حتى
القــــراء..
إذ
على سبيل
المثال
ماذا
سيستفيد
القراء من
وراء
سلسلة
مركبة من
صور شخصية
متوجة
بتعاليق
ساخرة تخص
الوزراء
ورجال
السلطة
وتحكي عن
جانبهم
الشخصي.؟
أليس من
الأفضل أن
تستغل هذه
المجهودات
في التحري
عن
المقصودين
بالسلسلة
فيما
يربطهم
بالجانب
السياسي
والإداري
للكشف
للرأي
العام عن
عيوبهم
وما نهبوه
واختلسوه
وبددوه من
أموال
الدولة
ليحاسبوا
عن ذلك بدل
مضيعة
الوقت في
سلسلة
تهكمية
ينتهي
دورها
بالابتسامة
الساخرة.؟
فيما
البعض
الآخر ترها
توهم
نفسها على أنها
مناظلة
بحق إذ
تجدها
تتسابق مع
بعضها
لدخول
مطبخ
القصر
لسرد
أسرار
ويوميات
العائلة
الملكية
التي لا
تهم سوى
المقصودين
بها،،
والبعض
الآخر
فتنتهج
أسلوب
حمام
النساء
فعوض أن
تجتهد في
البحث
لتكشف لنا عن
الفساد
المتواري
خلف أستار
التضليل لتحرك
أجهزة
الأمن
للبحث
والتحري
أصبحت
أجهزة
الأمن هي
التي
تحركها
بمحاضر
لجرائم تم
التوصل
إلى
مدبريها
وانته
أمرها
فتعرضها
للقراء في
أكثر من
أربع
صفحات
بتفاصيلها
المملة
لتصبح
بذلك مجرد
مدرسة
للمنحرفين
يستمدون
منها
الدروس،
بحيث أن
دور
الصحافة
الحقيقي
هو أن تعكس
لنا ما في
الباطن
وليس ما
على السطح
أن تعكس
لنا
الأخطاء
الخفية
وليست
الظاهرة..
أما
البعض
فتراها
تخصص معظم
صفحاتها
لأركان
المسخ
وكلام
السوق
الساقط
الذي يخجل
منه
الشيطان
نفسه فما
بالك
بالإنسان
المسلم
فإن
استرسلت
في
قراءتها
فحتما
ستنقض
وضوئك بلا
شك.. هذا
بالإضافة
إلى عرض
أجساد
النساء
الشبه
العارية
التي
تزركش بها
الواجهة
والأخيرة
من أجل
الإثارة..
وكل ذلك
بهدف جدب
أكبر عدد
من القراء
المراهقين
لتوزيع
أكبر عدد
ممكن من
النسخ على
حساب
مأساة
المواطن
المغربي
وعرضه
وكرامته
التي يسيء
لها هذا
الصنف
المنحط من
الصحافة
التي تدوس
على شرف
وأخلاقيات
المهنة من
أجل
المزيد من
أرقام
التوزيع.
وهنا يأتي
دور
الأخلاق
والضمير
بحيث أن
الصحفي
الشريف هو
الذي
يتجنب نشر
خبر أو
موضوع قد
تكون
سلبياته
أكثر من
إيجابياته
عند النشر
فتلك هي
مبادئ
المهنة
وليس كل ما
يحدث ينشر
أو يذاع.
كما
أنه غالبا
ما تجد
أغلب هذا
الصنف أو
هذه الصحف
متصهينة
ومتنكرة
في زي
مغربي
لنشر
الفساد في
البلد
لاغتيال
العقيدة
الإسلامية
والدينية
في
المجتمع
المغربي،
وهذا ما لا
يجهله
العارفون
على أن
نسبة 80% من
الإعلام
تسيطر
عليه
إسرائيل
بغرض نبد
القيم
والعقائد
الإسلامية
عن طريق
إفساد
الفكر
والأخلاق،
بحيث إن
وضعت
محتويات
ومضامين
هذه الصحف
تحت
المجهر
فستجدها
تصب كلها
في خدمة
الغرب
وليس في
خدمة
الوطن كما
يعتقد
البعض،
وبذلك
تراها في
مقدمة
المدافعين
عن حرية
التعبير
بهدف
التوسع في
تغذية
الفساد
وليس بهدف
الكشف عن
الفساد..
هذا
ومن
الملاحظ
أن ترحيب
الحكومة
لهذا
الغزو
الإعلامي
الأجنبي
بما فيه
السمعي
والمقروء
أخد
يتزايد
مؤخرا
ببلدنا
بشكل كبير
ولا ندري
هل ذلك
بغرض
الكشف عن
الفساد أم
بنية نشره
مع أن
المغرب
يتوفر
اليوم على
منابر
وطنية
شريفة
وكافية
لتغطية
أحداث
العالم
بأسره
وليس
أخبار
الوطن فقط
غير أننا
نراها
صماء..
بكماء..
وعمياء.. من
شدة القمع
وتضييق
الخناق
الذي ما
برح يمارس
عليها من
طرف الذين
يحرصون
على إخفاء
وطمس
فضائح
نفوذهم. إذ
كلما
تناولت
جريدة مـا..
وقرأت
مقالا ما..
عن اختلاس
ما..فإنك
بالتأكيد
لن تستوضح
أو تدرك في
النهاية
من هو
المختلس
ولا
المؤسسة
التي
اختلست
ولا حتى
المدينة
التي وقعت
فيها
الأحجية?
فيظل
الحدث
مبنيا
للمجهول
ويبقى
النباح
منثوراً
في الهواء
دون أن
يؤدي
مهمته
المطلوبة
وبذلك
تتحول جل
المواضيع
التي تنشر
على صفحات
الجرائد
إلى ما
يشبه
القصص
الخيالية
ولا قيمة
لمضامينها..
وبالطبع
أن إنشاء
مثل هذه
المنابر
الأجنبية
بدول
إسلامية
كالمغرب
سواء
السمعي أو
المقروء
لم يكن
عشقا في
خدمة
شعوبها بل
شوقا في
إفساد
أخلاقها
وثقافتها
وعقائدها
ودينها..
ومن يظن
غير هذا
فهو ساذج
بالتأكيد.
خير دليل
على ذلك
التنويه
الذي حضي
به المغرب
مؤخرا من
الإتحاد
الأوربي
من بين دول
المغرب
الإسلامي
عما قطعه
من أشواط
في مجال ما
اعتبروه
بالتقدم،
وبالطبع
ليس ذلك
فيما
يتعلق
بالإصلاح
ومحاربة
الفساد
الإداري
ومشتقاته
مثل
الرشوة
التي
تراجع
فيها بـ 44
رتبة في
مؤشر قياس
مدى
انتشار
الرشوة
والفساد
في
العالم،
وإنما في
الفساد
والإفساد
كإباحة
الدعارة
والخمور
والقرقوبي
والإجرام
وغيرهم من
الأشياء
التي تفسد
عقول
الشباب
وتطمس
العقائد
الدينية..
|

|
وأملنا
في أن
يعاد
النظر في
هذا
القطاع
للحد من
كثرة
الغوغائية
التي لا
تمت
بالمهنة
بصلة بل
أنها تحط
من قيمة
المهنة
والمهنيين
الشرفاء
وذلك لكي
يستقيم
هذا
المجال
من
ميلانه
ليتمكن
من
مسايرة
طريقه
نحو
الاتجاه
الصحيح
لخدمة
البلد
بشكل
سليم وهذا
بالطبع
لن يتم
إلا بوضع
ضوابط
معقولة
وصارمة..
بحيث أن
الخلل
يكمن في
الأنظمة
والمنهجيات
المؤطرة
للقطاع
الصحفي
بالمغرب
الذي هو
في أمس
الحاجة
لإعادة
تقويم
هيكلي
جذري إذ
أن كثيرا
ما نرى
هذا
الصنف
المنحط
من
الصحافة
هو الذي
يحظى
بنصيب
الأسد من
الحرية
في
التعبير
فتراه
يتناسل
وينتشر
بكثرة في
حين تتم
محاصرة
وتضييق
مسافات
التعبير
على
الأصناف
الأخرى
من
الصحافة
التي
تتوخى
تنمية
البلاد
ومكافحة
الفساد
الإداري
والكشف
عن
العيوب.
وللمزيد من
المشاهدة
إضغط على
الصورة
|
|