إقليم بولمان

سكان جماعة المرس تحت حصار السيول.!

ما تزال عدة دواوير بجماعة المرس بإقليم بولمان محاصرة لحد الآن بفعل سيولة مياه الواد الهائلة التي تعيق مرور السكان إلى جماعتهم مما يجبرهم على قطع مسافة تقدر ب: 24 كيلومتر ذهابا وإيابا عبر إيسوكة لقضاء مآربهم الإدارية وغيرها ومن بين الدواوير التي ما زالت تعاني من الضرر لحد الآن هي دوار أيرزي وأيت مخشون وأيت يوسف أحدو وإمزيلن وتلميرات.. وذلك بعد أو منذ سقوط جسر أيت مخشون بسبب الفيضان الذي خلفته شتاء أكتوبر المنصرم هذا الجسر الذي يعود تاريخ تشييده إلى عهد الاستعمار الفرنسي على يد "كاسو"..

وبهذا فإن سكان جماعة المرس يوجهون نداءهم للجهات المعنية قصد التدخل العاجل لإيجاد حل لمعاناتهم المتفاقمة تحت صمت المسؤولين والمنتخبين المحليين.. ويقولون أن الأضرار التي تعرضوا لها ناتجة عن عدم استكمال بناء سد إغزار أدمام الذي تم التخلي عن بنائه لأسباب مجهولة بعد استنزاف مبالغ ضخمة من ميزانية الإنعاش الوطني حيث كان سيحد من الفيضانات المهولة التي تضرر من جرائها سكان جماعة المرس المتمركزين على الواد الذي جرفت مياهه كلما يمتلكونه من الفدادين والأشجار المثمرة ما جعلهم يزدادون فقرا على فقر..

هذا بالإضافة إلى معاناة سكان جماعة المرس عموما من تقاعس قابض وكالة الكهرباء ببولمان عن حضوره إلى مركز المرس لاستلام الواجب الشهري لاستهلاك الكهرباء من السكان مما يجبرهم على السفر كل شهر إلى الوكالة قصد أداء الفاتورة علما أن أغلب السكان جلهم فقراء فتجدهم يدفعون فواتير التنقل قبل فاتورة الكهرباء وبهذا يطالبون من الحكومة أن تلتزم بقرارها بشأن تقريب الإدارة من المواطنين كما تدعي وحث قابض الوكالة المذكورة على الحضور إلى المركز كل شهرلاستلامه واجب الكهرباء من السكان..

                                  الحسين ساشا

 

   

 

       8     7     6     5     4     3     2     1