|
|
|
|
|
|
من
وراء إقصاء حرف " الثـــاء" من
الأبجدية الأمازيغية!؟ من
المعروف أن لكل لغة في بقاع العالم لها
حروفها التي تميزها عن باقي اللغات الأخرى
إذ على سبيل المثال نجد أن اللغة العربية
مميزة بحرف "الضاد"
واللغة الألمانية كذلك مميزة بلفظ حرف "الخاء"
واللغة الفرنسية مميزة بلفظ حرف "الغين" بينما نجد اللغة
اليونانية تختلف عن باقي لغات الدول
الغربية بلفظ حرف "الثاء" كما هو
الشأن بالنسبة للغة الأمازيغية التي
تتميز هي الأخرى بلفظ حرف "الثاء"
إلا أنه للأسف الشديد فوجئ
الشعب
الأمازيغي
بإقصاء
هذا
الحرف
المميز
من
بين
الحروف
الأبجدية
الأمازيغية
المشار
إليها
في
الجدول
وذلك
من
طرف
المسند
إليهم
مصير
الثقافة
الأمازيغية،
مع
أن
هذا
الحرف
هو
الذي
يشكل
العمود
الفقري
والأساسي
لباقي
الحروف
بحيث
يحتل
الصدارة
في
معظم
الكلمات
والمصطلحات
إذ
بلفظه
يتميز
لفظ
اللغة
الأمازيغية
عن
باقي
اللغات
الأخرى
بتداوله
الشائع
في
معظم
المفردات
مثل: "ثـَنـْْمِيرْث"
ما يسمى ب شكراً أو"ثـَامْتـُوط"
ما يسمى بالمرأة أو"ثـَمْغـْرَة"
ما يسمى بالعرس أو"إثـْرَان"
ما يسمى بالنجوم كما هو الشأن كذلك
بالنسبة لأسمــاء الأشخـــاص
فاسم "ثوريـة"
ليس هو اسم "توريــــــة"
فهذا ما ستترتب عنه أيضا عدة عراقيل
إدارية مستقبلا وغير ذلك الكثير،، فعندما
ننطق ب:
تنميرت بدل - ثنميرث
أو تامتوط
بدل-
ثامتوط وتمغره بدل
- ثمغرة وإتران - بدل إثران فإننا قد قمنا بتغيير اللفظ الأصلي للكلمات وعندما يتغير اللفظ ستفقد اللغة نكهتها ومميزاتها الأصيلة والعريقة شيئا فشيئا مما سيجعلها تنصهر تدريجيا مع مرور الزمن في اللغات المنافسة لها نتيجة الإهمال كما حدث اليوم بإقصاء حرف "الثاء" لينوب
عنه حرف "التاء"
في وظيفته وهذا يعتبر من أكبر عيوب اللغة
في أن تفتقر لحرف يستعمل بأكثر من 60%
في المفردات على وجه التقدير إن
لم نقل أكثر من حيث اللفظ..
والسؤال المطروح هو: هل
هذا الإلغاء أو
هذا
الإقصاء
أو
هذا
الخطأ
الحاصل
حدث
بناتج
الإهمال
أم
من
باب
التلميع
والعصرنة
أم
هو
نتاج
الاستعمار
اللغوي
العرنسي
الذي
لم
يقف
عند
تهميش
اللغة
الأمازيغية
وأهلها
فحسب
بل
أخذ
يقتلع
جذورها
لاغتيالها
ومحو
آثار
مميزاتها
بالمرة
من
كل
الجوانب
كما
هو
ملاحظ.؟ وأرى أن تكميم وقمع حرية اللفظ أجرم من قمع حرية التعبير في حق الإنسانية. أضف
إلى ذلك ندرة هذه الأبجدية على شبكة
الإنترنت بل أن بعضها تتواجد على شكل رموز
إضافية تحتضنها بعض الخطوط الأجنبية مما
يعيق الكتابة بها على الحاسوب بسهولة لذلك
قمنا بجمعها وبرمجتها قدر المستطاع على
شكل خط مستقل قابل للكتابة مباشرة بواسطة
لوحة المفاتيح..ولمن يرغب في أن يتزود بهذه
الخطوط فليقم بتحميلها مجانا من خلال
الموقع التالي:
www.sachanet.net
لذلك
مُطالب من الإخوة المهتمين والساهرين على النهوض بالثقافة الأمازيغية إعادة النظر في هذا الأمر وذلك من أجل الحفاظ على اللغة الأمازيغية وقواعدها من الانحراف والتخليط والإبهام وإلا فيستحسن لها أن تظل محتجبة عن الأنظار بدل أن تظهر بعاهة مستديمة كما نرى ويكفي ما عانته هذه اللغة منذ عقود خلت من التمييز العنصري والعرقي الذي أدحضها عن الترسيم في الدستور المغربي بالرغم من أنها هي التي تعد لغة وطنية أصلية، ثم حول أهلها للتشرذمات بهدف الإضعاف من قوتهم كما خُطط لهم من طرف أذناب وعملاء الاستعمار القامعة للحريات والتي ما زالت تحكمنا جسداً وروحاً وفكراً، بحيث تجد كل فئة تطبل بمعزل عن الأخرى كما هو
ملاحظ من
خلال
الانفصام
الحاصل
هو
الآخر
بالقسم
الأمازيغي
الذي
ما
زال
أسيرا
بمعتقل
قلعة
لبريهي
بالرباط
منذ
سنة
1938
حيث
تخاذل وتقاعس عن أداء مهامه المنوط بها
ليبقى طيلة سبــعة عقود مضت وهو عبارة عن
مكتب لترجمة ما تمليه عليه دار لبريهي مع
أن الواجب المطلوب منه هو إعادة تــــوحيد
القبائل الأمازيغية من خلال منبره لا أن
يـــزيد من انشقاقها بمحض العباطة
والغباء والأنانية.. وبهذا
فإننا نوجه بعض الاقتراحات والملاحظات
لرئيس القسم الأمازيغي بدار لبريهي أو
بمعنى أصح لرؤساء القسم الأمازيغي من أجل
النهوض بتوحيد القسم بطريقة أفضل وذلك
بإشراك اللهجات الثلاث في المواد المدرجة
وخصوصا المتشابهة المضمون ثم إلغاء هذا
التقسيم العائق أمام المستمع لكي يتمكن من
المشاركة في البرامج في أي وقت شاء بدل
الانتظار إلى أن يحين موعد حصة اللهجة
التي ينتمي إليها.. وبهذا
التلاحم سيزداد متسع من الوقت الـفارغ لدى
القسم لإضافة المزيد من برامج أخرى وذلك
بـالطـــــــبع حــــينما يتم إدماج
واختصار برامج متكررة ومتشابهة المضمون،
بحيث أن توحيد العمل يشكل قوة والقوة تحقق
الأهداف المطلوبة الخاصة منها والعامة.علما
أننا نرى اليوم دولا بأكملها تعمد إلى
التوحيد بهدف التقوية كأوروبا على سبيل
المثال التي أصبحت متوحدة اليوم في عدة
مجالات كالبرلمان والعملة وغيرهما،
بالرغم من الاختلاف الشاسع في اللغات
والعادات فبالأحرى قبائل تتشابه في
العــادات والتقاليد وتفوق لهجاتها أكثر من 70%من
التشابه في المفردات والمصطلحات حسب
التقدير، فما بالكم لو تُهيأُ البرامج
بطريقة حديثة تتناسب مع الكل عوض
الانفصامات
والتشرذمات
الرجعية.. ثم
إن كان ليس من الصعب على المواطن
الأمازيغي فهم اللهجات الشرقية من خلال
الأفلام والمسلسلات المستوردة فهل سيكون
من الصعب عليه فهم لهجات بلده التي هي أقرب
منه وأيسر له في الفهم والاقتباس..
أملنا
في أن يجد هذا الاقتراح آدانا صاغية حتى
يطل علينا القسم الأمازيغي عما قريب بحلة
جديدة وجيـدة،، هـــــذا مع الاهتمام
القـوي ببرامج الشباب لتوفير الرغبات
والأنـشطـة
المطلوبة له لكي لا يتخلى عن لغته من أجل
البحث عن متطلباته عبر لغة أخرى فمصير
اللغة الأمازيغية ووحدتها بين أيادي
الإعلاميين والإعلام وخصوصا أننا على وشك
ظهور القناة الأمازيغية التي طال انتظار
الشعب الأمازيغي لها ونتمنى أن يكونوا
المهتمون قد هيئوا لها
برامج وأطرا محنكة في المستوى المطلـــــوب.. مع
إعادة النظر في الوصلات الإشهارية
الدخيلة ثم القيام بدبلجتها باللغة
الأمازيغية لأنـها إذاعة أمازيغية وتخاطب
الأمازيغيين ويجب أن تكون إذاعة أمازيغية
محضة لا إذاعة تبعية.وأرى أن ذلك لا يشرف
طاقم القسم الأمازيغي وكأنــه غـــير
قادر على القيام بمهامه الإعلامية
باللغـــة التي يتواصــل بها مع مستمعيـه.
الحسين ساشا
|
| 4 3 2 1 | |